
أولاً: أَحِبِّي نفسك.. إنَّ حُبَّ الذَّات والشُّعور بأهَمِّيتها، والثِّقة بِها وبأنَّها ستَبْنِي حياة رائعة ومنتجة - هو أمر أساسي قبل أن نتحدَّث عن أيِّ أمر آخَر، فَمَن يُحبُّ نفسه يسعى إلى الرُّقي بها، ومَن يحب نفسه يطوِّرها، ويهتمُّ بها، ويبعدها عن مواطن السُّوء، ومَن يحب نفسه يَمْنحها الرِّضا والْهِمَّة، والثِّقة، والْمَحبَّة والقَبول، الأمر ليس مجرَّد كلام، بل شعور عميق بأنني مُقدَّر، وأستحقُّ الاحترام.
قرأت كثيرا عن هذا الموضوع، وقررت أن أبدأ بمعالجة سلوكية ودوائية.
الشخصية المترددة والمزاجية والظنانية محاور رئيسية
يعاني أغلب الناس غير الواثقين بأنفسهم من الارتباك في أثناء تعاملهم مع الوسط المحيط بهم، لذلك يتجنبون الحديث معهم ومخالطتهم، فإن كنت تريد أن تصبح أكثر ثقة وتتخلص من الارتباك أمام الناس اتبع الخطوات الآتية:
أسباب القروح وعلاجها والطرق الممكنة للوقاية منها وتجنبها
اعلم أنك لست وحدك. جميع الناس يتعرضون للارتباك في وقت من الأوقات. اضحك على ارتباكك ولا تكون جادًا طوال الوقت.
تدرَّب على مهارات التحدث. غالبًا ما يشعر الأشخاص الذين يعانون من الارتباك الاجتماعي أنهم لا يعرفون الطريقة الملائمة التي يجب أن يردوا بها على الآخرين خلال الحديث. إذا كان هذا هو الحال معك، فأفضل شيء يمكنك فعله هو الحصول على أكبر قدر ممكن من التدرُّب.
يشير الارتباك إلى حالة يواجه فيها الفرد صعوبة في التفكير بوضوح أو بسرعة، مما يؤدي إلى تحديات نور معرفية مختلفة:
توفير بيئة هادئة، وتقديم الطمأنينة، وتجنب المهام أو القرارات المعقدة حتى يتحسن الوضوح.
كذلك شاركي بأنشطة ثقافية مفيدة للناس، هذا أيضاً يجعل مهاراتك تتطور، انضمي مثلاً لأحد مراكز تحفيظ القرآن مرة أو مرتين في الأسبوع، هذا أيضاً يعطيك الكثير من التحفيز والدافعية لمخاطبة الآخرين، وعدم الرهبة والارتباك في أي موقع أو موقف,
يمكن أن تختلف الأعراض المصاحبة للارتباك بشكل كبير، ولكنها تشمل عادة ما يلي:
البحث عن المهارات المميزة الموجدة عندك، والعمل على تطويرها دوماً، فمن خلالها يتم تعزيز ثقتك بنفسك أمام الأفراد، دون وجود أي تصرف يستدعي الارتباك أمامهم.
الخوف من مواجهة الآخرين (الرهاب) هل الولادة المبكرة تؤثر على صحة الجنين مستقبلًا؟
هوِّن على نفسك قليلًا. حاول ألا تغضب من نفسك إذا لم يسر الحديث على نحو جيد. نور الإمارات فقط تحرَّك ثم خُض حديثًا مع شخص آخر.